
اهتزت يوم أمس الجمعة 22 ماي 2026، منازل سكان جماعة الزينات وعددا من الدواوير المجاورة جراء تفجيرات جد قوية قام بها ودون سابق إنذار، كل من مقلع “شركة 3ب للبناء” و”شركة كويسترا الغياط”، التفجيرات العشوائية سببت حالة من الهلع وانتشارا كبيرا للغبار السام الذي مازال مستمرا إلى حدود اللحظة.
وحسب مصادر من عين المكان فإن سكوت المصالح البيئية و القروية بعمالة تطوان عن هذه الجرائم التي تجري أطوارها بشكل يومي في حق الساكنة وتحت أعين ممثلي السلطة المحلية لم يعد لها أي تفسير.
لجان المراقبة التي تزور هذه المقالع من حين لآخر تستقبل بالموائد والحلويات ولا شيء بعدها عدى استمرار اغتيال الطبيعة وإذلال السكان جراء التدمير الممنهج الذي يقوم به أباطرة المقالع لمساكنهم ولممتلكاتهم من الأشجار والنباتات والبهائم.
وأكد لنا عدد من السكان في زيارة لعين المكان قام بها طاقم الجريدة أنهم بصدد إعداد شكاية مفصلة ستوجه إلى جلالة الملك نصره الله، رغم التضييق والتهديد الذي يتعرضون له عند محاولتهم الاحتجاج السلمي ضد هذه الجرائم، وأنهم ضاقوا درعا بتواطئ المسؤولين والصمت المريب عن هذه الخروقات. كما أكدوا أنهم ينتظرون بفارغ الصبر الزيارة الملكية لمدينة تطوان حتى يستريحوا ولو قليلا من خروقات “مافيا المقالع”، حيث يتم منع التفجيرات خلال تواجد جلالته بالمنطقة.
يذكر أن محاضر التفجيرات يتم توقيعها من طرف ممثل السلطة المحلية بكل من دائرة وقيادة بن قريش، ومع ذلك لا يتم إخبار السكان بمواعيد التفجيرات ولا يتم مراقبة كمية المتفجرات المسموح بها أو إجبار أصحاب المقالع على استعمال صفارات الإنذار ورش المياه قبل التفجير.







