أخبار دوليةأمنالرئيسيةمجتمع

الأمن الإسباني والبرتغالي يحاصران شبكات تهريب المخدرات بعد تغيير مساراتها من جبل طارق

أعلنت قوات الحرس الوطني البرتغالي والحرس المدني الإسباني اليوم الأربعاء، عن تنفيذ عملية أمنية مشتركة تحت اسم “ديانا”، استمرت لثلاثة أسابيع.

أسفرت هذه العملية عن توقيف 15 شخصًا وحجز 1509 كيلوغرامات من الحشيش و 36.800 لتر من الوقود، و36 قاربًا، تسعة منها زوارق سريعة مزوّدة بمحركات عالية القدرة مخصصة لتهريب المخدرات، إضافة إلى 13 مركبة وسلاح ناري.

وأكّد البلاغ المشترك أن هذه العملية تمثل أول جهاز منسّق لمكافحة الجريمة العابرة للحدود بين البلدين، إذ شملت عدة مناطق في محافظة هويلفا جنوب إسبانيا ومناطق حدودية في البرتغال.

كما نفدت قوات الحرس المدني أكثر من 200 نقطة تفتيش، راقبت خلالها ما يفوق 400 مركبة، وحددت هوية أكثر من 900 شخص، في إطار الضغط على شبكات التهريب ومحصرتها.


وأوضح الطرفان أن إطلاق هذه العملية جاء ردًّا على الضغط الأمني المتزايد في منطقة جبل طارق، وهو ما دفع شبكات التهريب إلى تغيير مساراتها نحو نهر غوديانا على الحدود البرتغالية–الإسبانية، مستغلة ممرّاته وتفرعاته الصالحة للملاحة كفرصة لإنزال شحنات المخدرات باستخدام زوارق سريعة محاولةً الإفلات من مراقبة الحرس المدني.


وأكدت القوتان الأمنيتان التزامهما بمواصلة التنسيق المشترك وتعزيز العمل الأمني برًا وبحرًا وجوًا للحد من نشاط هذه الشبكات الإجرامية، مع استمرار تبادل المعلومات بين الجانبين. وقد شاركت في العملية وحدات متخصصة من البرتغال وإسبانيا في المراقبة والتحقيق والتدخل، مما ساهم في تقليص الأنشطة غير القانونية المرتبطة بالتهريب والدعم اللوجستي على الحدود.

وتأتي هذه العملية ضمن التعاون الثنائي لمكافحة تهريب المخدرات عبر المسالك البحرية في شبه الجزيرة الإيبيرية ومضيق جبل طارق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى