الرئيسيةفن وثقافة

‎تطوان تستعد لاحتفالات 2026 كعاصمة ‎متوسطية للثقافة والحوار

احتضنت مدينة تطوان اليوم ندوة تواصلية استعدادا لانطلاق فعاليات واحدة من أبرز التظاهرات الثقافية في المنطقة المتوسطية، وذلك بعد اختيارها عاصمة متوسطية للثقافة والحوار لسنة 2026، في إطار مبادرة تشرف عليها مؤسسة آنا ليند وعدد من الشركاء الدوليين والمحليين.

وفي هذا السياق، أعلنت الهيئة المنظمة لاحتفالات تطوان 2026 عن إطلاق سلسلة من اللقاءات التواصلية الرامية إلى إشراك مختلف الفاعلين الثقافيين والمؤسساتيين في إنجاح هذا الحدث الكبير، الذي يُرتقب أن يمتد على مدار السنة المقبلة.

وحسب بلاغ رسمي، ستنطلق أولى هذه اللقاءات التواصلية يوم الاثنين 13 أبريل 2026، حيث سيتم تنظيم لقاء مع جمعيات المجتمع المدني والفاعلين في المجال الثقافي بمقر المركز الثقافي بتطوان.

ويهدف هذا اللقاء إلى فتح نقاش تشاركي لتبادل الرؤى والأفكار حول سبل المساهمة في إنجاح برنامج الاحتفالات، وتعزيز دور المدينة كفضاء للحوار الثقافي والتلاقي الحضاري.

أما اللقاء الثاني، فسيعقد يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، في إطار ندوة صحفية يحتضنها المعهد الوطني للفنون الجميلة، سيتم خلالها تقديم آخر مستجدات البرنامج الرسمي للاحتفالات، إلى جانب عرض خلاصات اللقاء الأول مع الفاعلين الثقافيين، والكشف عن أبرز المحطات الكبرى المرتقبة.

كما دعت الهيئة المنظمة مختلف الفاعلين من مثقفين وإعلاميين ومؤسسات ثقافية وجمعوية إلى الانخراط الفعال في هذا المشروع، مؤكدة أن نجاح هذه التظاهرة رهين بتظافر جهود جميع مكونات المدينة.

ويرتقب أن تشكل هذه المبادرة فرصة لتعزيز إشعاع تطوان على المستوى الدولي، وإبراز رصيدها الثقافي والحضاري العريق، الممتد عبر قرون، بما يرسخ مكانتها كجسر للتواصل بين ضفتي المتوسط.

جدير بالذكر أنه مع اقتراب موعد سنة 2026، تبدو تطوان على موعد مع محطة تاريخية، تعكس طموحها في ترسيخ موقعها ضمن خارطة المدن المتوسطية الرائدة في مجال الثقافة والحوار خاصة وأن هذا الحدث لا تقتصر أهميته على البعد الثقافي فقط، بل تتجاوزه ليشكل رافعة للتنمية المحلية، من خلال تحفيز السياحة الثقافية، ودعم الصناعات الإبداعية، وتعزيز الحوار بين الثقافات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى