محمد توفيق يمثل المدرسة العتيقة تازروالت في الأبواب المفتوحة للأمن الوطني

في مشهد يجسد تلاقي القيم الروحية بالمقاربة الأمنية الحديثة، برز اسم محمد توفيق، نجل الشيخ سيدي الحاج عبد الله توفيق، ضمن فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني لسنة 2026، ممثلا للمدرسة العتيقة تازروالت زاوية سيدي أحمد أوموسى بإقليم تيزنيت، وحاملا معه عبق مدينة الفضة تيزنيت في محفل وطني عنوانه الوفاء للوطن والانفتاح على المواطن.
وشهدت هذه التظاهرة الوطنية، التي احتضنتها مدينة الرباط من 18 إلى 24 ماي الجاري، حضورا لافتا لحفظة القرآن الكريم، في صورة عكست البعد التربوي والروحي الذي حرصت المديرية العامة للأمن الوطني على تكريسه إلى جانب بعدها المهني والتواصلي، الهادف إلى تعزيز جسور الثقة والتقارب بين المؤسسة الأمنية والمواطنين.

ولم يكن إشراك حفظة القرآن الكريم ضمن فعاليات الأبواب المفتوحة مجرد فقرة رمزية معزولة، بل جاء امتدادا لرؤية تواصلية شاملة دأبت عليها المديرية العامة للأمن الوطني خلال مختلف دورات هذه التظاهرة، عبر فتح فضاءاتها أمام مختلف فئات المجتمع، وخاصة الأطفال والناشئة وطلبة المؤسسات القرآنية والعلمية.
وشكل حضور محمد توفيق مناسبة لإبراز الدور الذي تضطلع به المدارس العتيقة والزوايا العلمية في ترسيخ قيم الاعتدال والتشبث بالهوية الوطنية، إلى جانب مساهمتها في تكوين أجيال متشبعة بروح المواطنة وخدمة الصالح العام.
وتجدر الإشارة إلى أن الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني سجلت رقما قياسيا غير مسبوق في عدد الزوار، حيث تجاوز عدد الوافدين ثلاثة ملايين و50 ألف زائر وزائرة، في مؤشر يعكس حجم التفاعل الشعبي الكبير مع هذه المبادرة التواصلية التي أضحت موعدا سنويا بارزا يجمع بين التعريف بالمجهودات الأمنية وترسيخ قيم القرب والانفتاح على المجتمع.








