
وجه سكان حي بنكيران “حومة الشوك” بمدينة طنجة، شكاية مستعجلة إلى كل من والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يونس التازي، ووالي أمن طنجة، طالبوا من خلالها بالتدخل العاجل لوضع حد لما وصفوه بحالة الفوضى والانفلات الأمني التي يشهدها الشارع الرئيسي للحي، نتيجة الانتشار المتزايد لتجار المخدرات والمنحرفين، بعد فشل الدائرة العاشرة في الحد من هذه الظواهر.
وحسب ما جاء في الشكاية التي توصلت الجريدة بنسخة منها، فإن الشارع الرئيسي بحي بنكيران، بالقرب من مسجد الضحى 2 ومركز بنكيران للدعم والتأهيل، تحول خلال الفترة الأخيرة إلى بؤرة لترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بمختلف أنواعها، فضلاً عن تسجيل حالات متكررة من السرقة والعنف والشجارات باستعمال الأسلحة البيضاء، ما بات يشكل تهديداً مباشراً لأمن وسلامة الساكنة.
وأكد المشتكون أن الحي يعيش على وقع فوضى يومية، خاصة خلال ساعات الليل، تتمثل في الضجيج والصخب المستمرين، وتبادل السب والشتم بألفاظ نابية تخدش الحياء العام، إضافة إلى اعتداءات وممارسات منحرفة تثير مخاوف السكان وتؤثر على حياتهم اليومية.
كما أشارت الشكاية إلى تحول بعض الأزقة والزوايا المظلمة إلى أماكن لتعاطي المخدرات ورمي مخلفاتها، من قبيل الحقن وبقايا المواد المستعملة، فضلاً عن استغلال بعض المرافق العمومية بشكل يساهم في تدهور الوضع البيئي والأمني بالمنطقة.
وطالب سكان الحي السلطات الولائية والأمنية بالتدخل الفوري عبر تكثيف الدوريات الأمنية والحملات الميدانية، وتطهير الشارع الرئيسي من مظاهر الجريمة والانحراف، بما يضمن استعادة الأمن والطمأنينة والحفاظ على السلم الاجتماعي داخل الحي، خاصة في ظل تزايد مخاوف الأسر على أبنائها والنساء وكبار السن.






