محطة الأداء بطنجة تتحول إلى بؤرة اعتداءات وسط مطالب بتعزيز الأمن

تعرض عدد من مستعملي الطريق السيار بطنجة، الخميس الماضي، لمحاولات سرقة نفذتها مجموعة من الأشخاص في وضعية تشرد، وذلك على مستوى محطة الأداء خروجا من طنجة في اتجاه الرباط.
وفي اتصال مع جريدة “ماروك لايف”، كشفت سيدة من الجالية المغربية المقيمة بالخارج أنها كانت ضحية محاولة سرقة، بعدما أقدم أحد الأشخاص على سحب تذكرة المرور نيابة عنها قبل أن يرفض تسليمها ويطالبها بمبلغ مالي. وعند رفضها الانصياع لطلبه، حاول مهاجمتها وسرقتها، ما اضطرها إلى التوجه نحو مركز الدرك الملكي.
وأكدت أن عناصر الدرك أبلغوها بتوصلهم بشكايات مماثلة من مستعملي الطريق، تفيد بتعرضهم لمحاولات اعتداء وسرقة تهدد سلامتهم وسلامة موظفي محطة الأداء الذين أعربوا بدورهم عن قلقهم واستيائهم من هذه التصرفات.
ويشير مستعملو الطريق السيار إلى أن هذه الظاهرة تتفاقم بسبب ضعف الحضور الأمني ومحدودية تدخلات عناصر الدرك الملكي التي تقتصر غالباً على الفترة النهارية، مما يتيح المجال لانتشار هذه السلوكيات وتعريض مستعملي الطريق للخطر، وغياب حراس أمن خاص تابعين لشركة الطرق السيارة، فضلاً عن قرب بعض التجمعات السكنية القروية من محطات الأداء.
وتنعكس هذه الوضعية سلباً على سلامة مستعملي الطريق، وترفع من منسوب التوتر أثناء المرور بالمحطة، بما يضر بصورة الطريق السيار كمرفق يفترض أن يوفر شروط الأمان والراحة للمواطنين.
كما يعاين مستعملو الطريق السيار A5، بشكل يومي، وجود أشخاص في وضعية تشرد عند مدخل محطة الأداء بمدينة طنجة في اتجاه الرباط، يقومون باستخراج تذاكر الولوج بدل السائقين، في سلوك يربك حركة المرور ويثير المخاوف. وتزداد علامات الاستفهام حول عدم توفير حراسة خاصة بهذه النقطة الحساسة، رغم أن عائدات شركة الطرق السيارة بالمغرب التي تقدر بالملايير سنويا.
وقد دعا عدد من السائقين السلطات المختصة وشركة الطرق السيارة إلى التدخل العاجل لتعزيز التواجد الأمني بالمحطة، وتوفير عناصر الحراسة خاصة تفادياً لتكرار هذه الحوادث وضماناً لسلامة الجميع.






