
احتضنت مدينة تطوان، مساء أمس، حفل الافتتاح الرسمي لاحتفاليات مدينة تطوان “عاصمة متوسطية للثقافة والحوار”، بحضور وزير الثقافة والشباب والرياضة “محمد المهدي بنسعيد”، إلى جانب شخصيات سياسية ودبلوماسية دولية وفاعلين في الحقل الثقافي والفني، من بينهم المنتج العالمي “ندير بلخياط” المعروف ب ReDone.
وتميز حفل الافتتاح بتقديم فقرات فنية غنية عكست الهوية المتعددة للمدينة، حيث تم تقديم عروض موسيقية مستوحاة من التراث الأندلسي والمغربي، ولوحات استعراضية جسدت تلاقح الثقافات، إضافة إلى عروض للأزياء التقليدية أبرزت القفطان المغربي، فضلا عن فقرات فنية احتفت بالبعد المتوسطي للمدينة.

وفي كلمة رسمية بالمناسبة، أكد الوزير بنسعيد أن هذا الحدث “ليس مجرد احتفال، بل تتويج لمسار حضاري عريق”، مبرزا أن اختيار تطوان يعكس مكانتها التاريخية كجسر للتواصل بين ضفتي المتوسط، وفضاء للتعايش والانفتاح.

من جهته عبر المنتج الفني ReDone، عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث، مشيدا بغنى الثقافة المغربية وقدرتها على الوصول إلى العالمية، مؤكدا أن مثل هذه التظاهرات تساهم في إبراز الإبداع المغربي بتطوان وتعزيز حضوره على الساحة الدولية، وأنه لن يتأخر في تقديم أي دعم من شأنه أن يساهم في زيادة إشعاع المدينة لاسيما وأنها مسقط رأسه.

كما شدد بنسعيد على أن هذه التظاهرة تشكل مناسبة لتعزيز إشعاع المغرب الثقافي دوليا، وترسيخ قيم الحوار والتسامح، خاصة من خلال إشراك الشباب في مختلف الأنشطة الثقافية والإبداعية.
جدير بالذكر أن نظيم هذه التظاهرة يأتي في إطار مبادرات دولية تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي في المنطقة المتوسطية، وتكريس دور الثقافة كرافعة للتقارب بين الشعوب.






