اضطرابات سبتة المحتلة تهدد عملية العبور بميناء طنجة المتوسط

على إثر الإضطرابات التي تعرفها سبتة المحتلة وخاصة عملية العبور عبر مينائها صوب الجزيرة الخضراء، قرر عدد من المسافرين تغيير الوجهة نحو ميناء طنجة المتوسط. وأكدت عدة مصادر أن الحجوزات عبر ميناء سبتة المحتلة سجلت انخفاضا مهما بعد إلغائها وتحويلها صوب ميناء طنجة المتوسط وميناء طنجة المدينة.
ورغم نجاح عامل إقليم الفحص أنجرة في فتح “محطة عين شوكة” التابعة للشركة الوطنية للطرق السيارة في وجه الشركات البحرية حتى يتمكن أفراد الجالية من تغيير تواريخ تذاكرهم وتأكيد حجزهم قبل التوجه إلى ميناء طنجة المتوسط الذي قرر اعتماد نظام التذكرة المغلقة، ورغم العراقيل التي وضعتها الإدارة العامة للشركة الوطنية للطرق السيارة، لم تستطع وزارة النقل إلى حدود الساعة توفير باخرة إضافية ولو على سبيل الاحتياط في حالة ما تعرض الميناء لموجات غير متوقعة جديدة من المسافرين، رغم أن الطاقة الاستيعابية الإجمالية للأسطول البحري المخصص حاليا لميناء طنجة المتوسط (10 بواخر) تعتير غير كافية.
هذه التخوفات تدعمها أرقام رسمية لنسبة العبور بميناء سبتة المحتلة التي سجلت إنخفاضا في عدد السيارات المغادرة للميناء بنسبة ناقص 11% فيما سجل ميناء طنجة المتوسط إنخفاضا كذلك في عدد الرحلات البحرية بنسبة ناقص 8% حسب النشرة الرسمية للوقاية المدنية الإسبانية الشيء الذي يؤكد ضعف الطاقة الاستيعابية للبواخر.
يذكر أن الطاقة الاستيعابية اليومية لميناء سبتة المحتلة تتراوح بين 2500 و 3000 سيارة، هذا العدد قابل للارتفاع على اعتبار أن أغلبية المسافرين لم يقوموا بعد باقتناء تذكرة العودة، وهو ما يرجح اختيارهم لطنجة المتوسط الشيء الذي يجب معه اتخاذ احتياطات عملية حتى لا تتكرر واقعة سنة 2018.








