طنجة المتوسط.. جهود أمنية متواصلة وعمليات نوعية في ظرف وجيز ضد شبكات تهريب المخدرات

تمكنت المصالح الأمنية بميناء طنجة المتوسط من إحباط ثلاث عمليات تهريب متتالية في ظرف 48 ساعة، مما مكّن من حجز كميات مهمة من المخدرات وتوقيف عدد من المشتبه بهم.
العملية الأولى، التي جرت زوال يوم الخميس 23 أبريل الجاري، أسفرت عن حجز شحنة من المؤثرات العقلية تتكون من 19 ألفًا و100 قرص مهلوس من نوع “إكستازي”، وذلك خلال عملية مراقبة حدودية باشرتها عناصر الشرطة والجمارك على متن سيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مغربية، مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية. وقد جرى العثور على هذه الشحنة مخبأة داخل عشر علب لمنتجات غذائية، كما تم توقيف سائق السيارة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 55 سنة.
أما العملية الثانية، التي تم إحباطها صباح يوم أمس الجمعة 24 أبريل، فقد أسفرت عن حجز 140 ألف قرص مهلوس من نوع “إكستازي”، كانت مخبأة بعناية داخل تجاويف أُعدّت خصيصًا ضمن الهيكل الحديدي لسيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم أجنبية. كما مكنت إجراءات البحث من توقيف سائقها، وهو مواطن إسباني من أصول دومينيكانية يبلغ من العمر 38 سنة.
العملية الثالثة، التي جرت مساء اليوم نفسه الجمعة، مكّنت من إحباط محاولة تهريب 17 ألفًا و458 قرصًا طبيًا مخدرًا و60 كيلوغرامًا من مادة “المعسل”، كانت مخبأة على متن سيارة نفعية خلال عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي التي خضعت لها مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية.
وقد أسفرت عملية التفتيش في مرحلتها الأولى عن حجز 5824 قرصًا طبيًا مخدرًا وكميات من المعسل، فيما مكّنت مواصلة التفتيش من العثور على شحنة إضافية داخل هيكل السيارة بلغت 11 ألفًا و634 قرصًا، ليصل مجموع المحجوزات في هذه العملية إلى 17 ألفًا و458 قرصًا طبيًا مخدرًا، فضلاً عن توقيف سائقها، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 47 سنة.
وبذلك بلغ مجموع المحجوزات من الأقراص المهلوسة والمؤثرات العقلية خلال العمليات الثلاث ما مجموعه 176 ألفًا و558 قرصًا، إضافة إلى 60 كيلوغرامًا من مادة المعسل.
وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مختلف المصالح الأمنية، بهدف مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.








